عبرت عدد من العارضات المشاركات من محافظة أسيوط عن امتنانهن وسعادتهم برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لمعرض تراثنا و الافتتاح الكبير الذي شرفه بالحضور رئيس الوزراء و دعم الدولة لمجال الحرف اليدوية والتراثية .
وأشرن إلى أن اجتذاب عملاء جدد وتوسيع قادة عملاءهم والتعرف على أذواق الجمهور تأتي على رأس أولوياتهن أثناء مشاركتهن في المعرض.
و قالت منال سعد زغلول إحدى رائدات التللي في أسيوط، إن جهاز تنمية المشروعات قدم لها أكثر من خدمة مالية أو فنية خلال مشوراها في تلك المهنة، منها دعما ماليا ساعدها في تدريب نحو 500 فتاة على حرفة التللي في أسيوط، ومن ثم إحياء الحرفة من جديد، مشيرة إلى أنها شاركت في عدد من دورات معرض تراثنا لعرض منتجات الفتيات في أسيوط، وكذلك معارض خارجية في دول عربية، وعادت عليها المشاركة بالتوسع والانتشار والرواج لحرفة كانت تواجه شبح الاندثار.
بينما قالت سارة حمدي عثمان صاحبة براند متخصص في صنع الحقائب القماشية، أنه بعد تخرجها من الجامعة، توجهت بدعم وتوجيه من شقيقها إلى تعلم حرفة الخياطة والتطريز معتمدة في ذلك على الكورسات التعليمية على الإنترنت.
أضافت أنها تسعى في تصميماتها أن تكون الحقائب صديقة للبيئة مصنعة من القماش والنسيج والقطن، مع إضفاء طابع عصري حتى تناسب مختلف الأذواق، مشيرة إلى أنها تشارك في تراثنا للمرة الثانية ومعتبرة أن مشروعها نفسه حقق لها دخلا مناسبا أغناها عن التفكير في الوظيفة التقليدية، لكن نجاحها مرتبط بقدرتها على تطوير مشروعها وتسويق منتجاتها وهو ما تفعله خلال مشاركتها في تراثنا.
وقالت سناء جاهين أنها خريجة معهد خطوط وتعلمت حرفة الخرز بالمصادفة، واستغلتها كفرصة عمل بديلة للوظيفة التقليدية، حيث نجحت في تطوير عملها من خلال التوجه إلى إحدى الجمعيات حيث حصلت على دورات خاصة بريادة الأعمال وتأسيس المشروعات، ونجحت بمنتجاتها ومنتجات زميلاتها في حرف مختلفة من المشتغلات في الجمعية إلى الوصول إلى معرض تراثنا.
ومعرض تراثنا في دورته السابعة والمنعقد حاليا بمركز مصر للمعارض الدولية يشارك به عدد كبير من الحرفيين القادمين من محافظات الصعيد سوهاج والمنيا بجانب مشاركة متميزة من محافظة أسيوط وكذلك الوادي الجديد وأسوان وحلايب وشلاتين، وذلك حرصا من الجهاز على فتح آفاق تسويقية كبيرة لمنتجات أصحاب الحرف في ملتقى تسويقي كبير مثل معرض تراثنا.
ومن ثم مساعدتها على الانتشار في السوق المحلي واجتذاب المزيد من العملاء والزبائن لمثل هذه الحرف التراثية، وتعزيز قدرتها في النفاذ إلى الأسواق الخارجية خاصة وأن المعرض يجذب عدد كبيرا وملحوظا من الجمهور الزائر من البلاد العربية والإقليمية.
المصدر : موقع متناهي
















