أدلى الدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية بتصريحات هامة خلال كلمته في قمة رايز أب 2025
ورصد موقع متناهي المتخصص في التمويل أبرز التصريحات لرئيس الهيئة :
– غياب الإطار التنظيمي الواضح هو ما يخيف المستثمرين ويبعد رأس المال
-الهيئة رصدت هذا التخوف سابقًا تجاه أنشطة مبتكرة وهو ما دفعها للتدخل لتنظيم هذه “المناطق الرمادية” بدلًا من تركها
-الرقابة ليست عبئًا على الشركات بل عنصر قوة يعزز ثقة المستثمرين والأسواق
– الهيئة فعّلت الترخيص الخاص بالشركات الناشئة في مجالات الأنشطة المالية غير المصرفية
-تم تطوير أدوات جديدة وتنظيم مجالات ابتكارية، مثل منصات التمويل الجماعي (Crowdfunding Platforms) في قطاع العقارات، وكذلك أدوات تقييم الشركات (Valuation)
– ريادة الأعمال هي النواة الحقيقية للاقتصاد الحديث
-كل شركة كبرى نراها اليوم بدأت كفكرة صغيرة، وكمشروع ناشئ في سوق يهيمن عليه الكبار، ونجحت بالعمل والإصرار في التحول إلى مؤسسة رائدة
الرقابة التقليدية
-هدف الهيئة لم يعُد يقتصر على الرقابة التقليدية، بل تطور ليشمل فهم احتياجات السوق وتبسيط الإجراءات التنظيمية
-وجود الرقابة لا يمثل عبئًا، بل هو مصدر قوة حقيقي للشركات، فالشركات الخاضعة للتنظيم تكتسب مصداقية فورية لدى المستثمرين والممولين، وتفتح أمامها آفاقًا للتوسع
-الهيئة أطلقت مبادرة غير مسبوقة تتمثل في إصدار ترخيص مؤقت خاص بالشركات الناشئة (Startup License) في مجالات التمويل غير المصرفي (NBFIs)، مثل التمويل العقاري والاستهلاكي، والتأجير التمويلي، والتخصيم
-أثبتت هذه المبادرة نجاحًا فوريًا، حيث كشف رئيس الهيئة، أن عددًا من الشركات تمكنت من جذب استثمارات جديدة بمجرد حصولها على هذا الترخيص، لأن المستثمرين أصبحوا أكثر ثقة في التعامل مع نشاط يخضع لرقابة رسمية.
– “التنظيم الذكي” لا يقيّد الابتكار، بل يفتح له الطريق
-أدعو لضرورة تغيير الثقافة المجتمعية التي تنظر للفشل كعيب، مؤكدًا أن التجربة والفشل هما جزء طبيعي ومطلوب من رحلة ريادة الأعمال
8 من كل 10 شركات ناشئة تفشل
-المعدلات العالمية تشير إلى أن 8 من كل 10 شركات ناشئة تفشل، وأن النجاحات الكبرى التي تغير السوق تأتي من الشركتين المتبقيتين
– ريادة الأعمال ليست رفاهية، بل هي مسؤولية مضاعفة وضغوط مستمرة لإدارة الفريق، وتأمين المصروفات، وضمان استمرارية الشركة
-اللي بيبدأ شركة جديدة لازم يعرف إن الشغل مش رفاهية. هو اللي هيتابع المصروفات، وهيدير الفريق، وهيتعامل مع الأزمات، وهيدفع الإيجار، وهيتأكد إن الشركة ما تقعش. المسؤولية مضاعفة، والضغوط مستمرة، لكن ده جزء من بناء الحلم.”
– دور الهيئة ليس التفكير نيابة عن المبتكرين، بل منحهم المساحة الآمنة والمنظمة اللازمة للإبداع والإبتكار.
-الهيئة ماضية في تطوير التشريعات لتكون بيئة حاضنة للابتكار، لأن الجمع بين التنظيم المرن والجرأة في التجربة هو ما سيجعل مصر مركزًا إقليميًا لريادة الأعمال والتمويل المبتكر
-مصر تملك شبابًا مبتكرًا، وأفكارًا طموحة، وسوقًا كبيرة
المصدر : موقع متناهي














