ألقى الدكتور محمد عبد العزيز، مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية ، كلمة أكد فيها أن مصر تشهد في المرحلة الحالية نجاحات متتالية على مختلف الأصعدة، سواء الدبلوماسية أو السياسية أو الاقتصادية، حيث أصبحت الدولة المصرية نموذجًا في استعادة مكانتها الإقليمية والدولية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الاستقرار.
وشاركت قيادات الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، صباح اليوم، في افتتاح جلسة تداول البورصة المصرية، وذلك في إطار فعاليات أسبوع المستثمر العالمي 2025 (World Investor Week). شهدت الفعالية حضور الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، ومحمد الصياد، نائب رئيس الهيئة، والدكتور محمد عبد العزيز، مساعد رئيس الهيئة، ومحمد صبري، نائب رئيس البورصة، والأستاذ محمد عياد، المستشار الإعلامي للهيئة، وعدد من قيادات القطاع المالي غير المصرفي، ومجموعة من المستثمرين الشباب.
وأوضح “عبد العزيز” أن هذه النجاحات المتراكمة تُترجم إلى ثقة متزايدة من المستثمرين المحليين والدوليين في الاقتصاد المصري، وتفتح آفاقًا واسعة للنمو والتنمية.
نشر الثقافة المالية
وأضاف الدكتور محمد عبد العزيز أن هذه الثقة لا يمكن الحفاظ عليها واستدامتها إلا عبر نشر الثقافة المالية بين المواطنين والمستثمرين، لأنها تمثل الجسر الذي يربط بين السياسات الاقتصادية والواقع العملي.
وأشار إلى أن الثقافة المالية ليست مجرد معرفة مالية أو مهارة فردية، بل هي جوهر التنمية الاقتصادية نفسها، فهي التي تضمن أن تؤتي الإصلاحات الاقتصادية ثمارها وأن يتحول النمو إلى تنمية حقيقية يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
وأوضح أن تعزيز الثقافة المالية هو ما يمكّن المواطن من فهم حقوقه ومسؤولياته، ويساعده على اتخاذ قرارات استثمارية رشيدة، كما يتيح للمستثمر التفرقة بين الفرص الحقيقية والعروض الوهمية، وبين الاستثمار الآمن والمخاطرة غير المحسوبة، وأكد الدكتور محمد عبد العزيز أن تعزيز الثقافة المالية هو الأساس لتحقيق شمول مالي حقيقي يضمن أن يستفيد الجميع من ثمار التنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أن الجهود التي تبذلها الهيئة في هذا المجال — من حملات توعية ومبادرات تدريبية وتعاون مؤسسي مع الوزارات والجامعات — هي جزء من رؤية وطنية متكاملة لتمكين المواطن المصري من التعامل الواعي مع الخدمات المالية غير المصرفية.
المصدر : موقع متناهي















