كشف عمرو أبو عش، رئيس مجلس إدارة شركة تنمية لخدمات المشروعات متناهية الصغر، عن تفاصيل خطة رقمنه شركة تنمية في السوق المصري.
وقال “أبو عش” في تصريحات خاصة لموقع “متناهي” المتخصص في التمويل متناهي الصغر، إن إصدار كارت ميزة بالتعاون مع بنك مصر، يعد هو البداية الأولى لعملية الرقمنة التي تستهدفها الشركة بهدف تقديم أفضل الخدمات للعملاء.
وعقدت شركة تنمية لخدمات المشروعات متناهية الصغر، مطلع الأسبوع الماضي، اتفاقا مع“ بنك مصر ”– يعد الأول من نوعه لشركات التمويل متناهي الصغر في مصر- للتعاون مع بنك مصر في إصدار بطاقات مسبقة الدفع.
تحمل البطاقة الشعار المشترك لتنمية وبنك مصر، ومشغلة بواسطة شبكة المدفوعات الوطنية“ ميزة”، لاستخدامها من قبل عملاء تنمية في عمليات السحب النقدي، والإيداع، والتحويل، واستقبال التحويلات، وكذا عمليات الشراء عبر ماكينات نقاط البيع الإلكترونية POS أو الشراء عبر الإنترنت.
يأتي الاتفاق في إطار حرص تنمية وبنك مصر على التعاون من أجل رقمنه المدفوعات والمساهمة في جهود الدولة للتحول إلى مجتمع لا نقدي.
إصدار كروت ميزة

وأوضح“ أبو عش ”أن شركة تنمية هي أول شركة تمويل متناهي الصغر في مصر تحصل على رخصة مقدم خدمة من البنك المركزي للتعاون مع بنك مصر بغرض إصدار كروت“ ميزة ”لعملاء تنمية.
في سياق متصل، ذكر رئيس مجلس إدارة شركة تنمية لخدمات المشروعات متناهية الصغر، أنه سيكون هناك خطوات أخرى لتنفيذ عملية الرقمنة في ظل وجود بنية تكنولوجية قوية للغاية أُنفق عليها مبالغ طائلة.
وقال ” أبو عش ” إن شركته تضخ يومياً 20 مليون جنيه قروض جديدة للعملاء ولديها نحو 286 فرعاً في 25 محافظة، مشيراً إلى أن إجمالي ما تم ضخه للعملاء منذ تواجد الشركة في السوق المصري بلغ 18 مليار جنيه لنحو 1.5 مليون عميل.
وفيما يتعلق بتعاملات الشركة البنكية، ذكر أن الشركة حصلت على تسهيلات ائتمانية بقيمة 5 مليارات جنيه من نحو 11 بنكاً بالسوق المصري.
وأكد “أبو عش” أن جهات الرقابة على قطاع التمويل متناهى الصغر تعاملت بعقلانية مع جائحة كورونا وما تم تنفيذه لمواجهة الأزمة تم بمشاورات مع العاملين فى الصناعة.
المصدر : متناهي