أكد حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري أن تغير المناخ لم يعد مجرد قضية بيئية، بل أصبح قضية مالية بامتياز، تتطلب إدماجه في صميم النظم المالية.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر “الابتكار من أجل الصمود: التمويل من أجل مستقبل مستدام”.
يجمع المؤتمر قيادات مالية ومصرفية رفيعة المستوى.
وقال المحافظ إن العمل الجاري يركز على معالجة التحديات المعقدة المرتبطة بجمع البيانات لتقييم المخاطر المناخية، وبناء قدرات المؤسسات المالية على تبني أطر ومعايير موحدة لإدارة تلك المخاطر، وصياغة سياسات تترجم الاعتبارات البيئية إلى قرارات استثمارية مؤثرة.
وكشف أن البنك يعمل على إصدار أطر تنظيمية للتمويل المستدام، وتطوير سياسات تتماشى مع متطلبات التنمية
بما يضمن تسريع انتقال القطاع المصرفي نحو مستقبل أكثر استدامة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الاستقرار طويل الأجل والثقة في النظام المالي.
المصدر : موقع متناهي













