• من نحن
  • اعلن معنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الإثنين, 21 سبتمبر, 2026
No Result
View All Result
موقع متناهي
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخر الأخبار
  • متناهي الصغر
  • صغيرة ومتوسطة
  • تمويل
  • تكنولوجيا مالية
  • بنوك
  • اقتصاد
  • أغذية ومشروبات
  • من تحت الصفر
  • خدمات
  • الرئيسية
  • أخر الأخبار
  • متناهي الصغر
  • صغيرة ومتوسطة
  • تمويل
  • تكنولوجيا مالية
  • بنوك
  • اقتصاد
  • أغذية ومشروبات
  • من تحت الصفر
  • خدمات
No Result
View All Result
موقع متناهي
No Result
View All Result
Home اقتصاد

رئيس الوزراء : اختزال أزمة الدّيْن في “طرق وكباري” لا يُقدم تشخيصًا دقيقًا

motanahy by motanahy
9 أشهر ago
in اقتصاد
Reading Time: 1 min read
0
أهم 16 تصريحاً لرئيس الوزراء خلال مؤتمر خطة مصر للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية
ADVERTISEMENT

نشر مجلس الوزراء المصري مقالاً اليوم لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على الصفحة الرسمية للمجلس.

وجاء المقال بعنوان “الدّيْن بين لحظة الذروة ومسار التصحيح: كيف تقرأ الدولة عبء اليوم؟”

ونص المقال كالأتي :

RelatedPosts

رسمياً ..الترخيص لشركة “سبارك ذات غرض الاستحواذ SPAC” لمزاولة نشاط رأس المال المخاطر بغرض الاستحواذ

إجمالي عدد الشركات الحاصلة على رخصة مزاولة نشاط التخصيم يرتفع إلى 49 شركة بنهاية الربع الثاني من 2026

الرقابة المالية: قرار تنظيمي جديد لتوسيع نشاط “المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون” وتطوير اختصاصاته

عمرو أديب : الظروف الاقتصادية من الآن وحتى نهاية العام ستكون صعبة للغاية

ندرك تمامًا أن قضية الدّيْن العام وخدمة الدّيْن في مصر لم تعد مجرد أرقام تُتداول في تقارير اقتصادية، بل أصبحت سؤالًا مشروعًا لدى المواطنين عن القدرة على الاستمرار وحدود الاحتمال في ظل ضغوط معيشية متزايدة. ويزداد هذا القلق كلما ارتفعت كُلفة الحياة أو ضاقت هوامش الإنفاق العام، فيبدو المشهد مُختزلًا في معادلة مباشرة بين ديون مرتفعة وضغوط يومية محسوسة.

غير أن مسؤولية الحكومة تقتضي التعامل مع هذا السؤال بقدر من الشفافية والعمق، لأن الاقتصادات لا تُدار بمنطق الاختزال، ولا يمكن فهم مسارها بمعزل عن السياق الدولي والصدمات المتلاحقة التي أعادت تشكيل أولويات التمويل والنمو في العالم خلال السنوات الأخيرة.

فمنذ عام 2020، لم تتحرك مصر في فراغ أو في ظرف داخلي معزول، بل واجهت، شأنها شأن العديد من الاقتصادات النامية، بيئة دولية شديدة الاضطراب، بدأت بجائحة عالمية غير مسبوقة، ثم صدمة تضخمية حادة، أعقبتها أسرع دورة تشديد نقدي عرفها الاقتصاد العالمي منذ عقود. وفي هذا السياق، جاءت الضغوط المرتبطة بارتفاع الدّيْن وخدمته انعكاسًا لكُلفة الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ومنع الانكماش، لا نتيجة مسار منفصل عن هذه الصدمات، قبل أن تبدأ الدولة اليوم، وبصعوبة، مرحلة الانتقال من إدارة الأزمة إلى إعادة ضبط المسار.

وقد يبدو للبعض أن الأرقام الحالية تُمثل نهاية الطريق، بينما تُظهر الحالة المصرية أن جوهر التحول الجاري لا يتحدد بحجم الدّيْن وحده، بل باتجاه حركته ومصادر تمويله وهيكل آجاله. ففي عام واحد، أصبحت الدولة سدّادًا صافياً للدين الخارجي بنحو 3.4 مليار دولار، رغم بقاء الرصيد الكلي مرتفعًا بفعل تراكمات سابقة.

كما جرى تحويل التزامات قائمة بقيمة 11 مليار دولار إلى استثمار مباشر طويل الأجل، في خطوة تعكس تغيرًا مقصودًا في السلوك المالي من الاعتماد على الاقتراض قصير الأجل إلى شراكات أطول أمدًا وأكثر ارتباطًا بالقدرة الإنتاجية. ويعزز هذا الاتجاه أن الديون طويلة الأجل أصبحت تُمثل نحو 81٪ من إجمالي المديونية، بما يقلل ضغوط إعادة التمويل ويمنح المالية العامة مساحة زمنية أوسع للإدارة. هذا التحول قد لا يظهر في رقم الدّيْن المجرد، لكنه يتضح عند تتبع حركة الأموال الداخلة والخارجة، وما إذا كانت الموارد الجديدة تضيف أعباء سداد مستقبلية أم تسهم في تخفيفها عبر الاستثمار والنمو.

ويكتمل هذا التحول باستخدام أدوات غير تقليدية لإدارة الدّيْن، من بينها آلية مبادلة الديون، التي شهدت مصر خلالها دورًا بارزًا في عام 2024. فقد كانت مصر إحدى سبع دول فقط نفّذت اتفاقات مبادلة أسهمت في خفض الالتزامات الخارجية مقابل إعادة توجيه الوفورات إلى مشروعات تنموية وقطاعات اجتماعية وبيئية.

كما تُعد العملية التي شاركت فيها مصر الأكبر عالميًا خلال العام، وهو ما يعكس اعتماد الدولة على أدوات مُعترف بها دوليًا لتخفيف العبء المالي، وتحويل جزء من التزامات الدّيْن إلى موارد تُستخدم مباشرة في دعم أولويات التنمية، بدلًا من استمرار استنزافها في خدمة الدّيْن وحدها.

ومن هنا يصبح السؤال الحقيقي أقل ارتباطًا بكم بلغ الدّيْن، وأكثر اتصالًا بكيف يُدار، ولأي غرض يُستخدم، وكيف تُوزَّع كُلفته عبر الزمن. فالدّيْن الذي يضغط على الموازنة ويزاحم الإنفاق الاجتماعي يختلف جذريًا عن دَيْن يُعاد توجيهه أو يُستبدل بتدفقات استثمارية تخفف عبء السداد وتدعم النمو. وبين هذين النموذجين تعمل الدولة اليوم، في مسار معقد لا يخلو من كُلفة، لكنه يعكس توجهًا مقصودًا للانتقال من منطق التمويل الطارئ إلى منطق الاستدامة والانضباط المالي.

وفي هذا الإطار، تدرك الحكومة أن الجدل الدائر حول الدّيْن يرتبط بلحظة زمنية بعينها، تتقاطع فيها استحقاقات سابقة مع محاولات تصحيح لاحقة، فتظهر الأرقام في أقصى درجات حدتها قبل أن تبدأ بالانحسار. وتشير التجارب الدولية، إلى أن كُلفة التحول غالبًا ما تتجسد أولًا في صورة ضغوط مالية مرتفعة، قبل أن تنعكس آثار إعادة الهيكلة وتغيير أدوات التمويل على مؤشرات الاستدامة والقدرة على الحركة. ومن هنا، تتحدد عدالة التقييم بين قراءة آنية للأعباء، وقراءة أعمق لمسار يجري العمل عليه ولم تكتمل نتائجه بعد.

وعليه، فإن تعامل الحكومة مع ملف الدّيْن لا يقوم على ثنائية الدفاع أو الإدانة، بل على قراءة أكثر تركيبًا، تُميز بين الضغوط الظرفية والاختيارات الاستراتيجية. فالدولة التي تمر بذروة في خدمة الدّيْن ليست بالضرورة دولة تسير في اتجاه خاطئ، تمامًا كما أن تحسن الأرقام في الأجل القصير لا يعني بالضرورة ترسخ الأسس الاقتصادية. ولهذا، يظل المعيار الأهم في تقييم السياسات هو اتجاه الحركة: هل يتغير هيكل التمويل؟ هل تتراجع الاعتمادية على الديون قصيرة الأجل؟ وهل تُستبدل الالتزامات المالية بتدفقات قادرة على توليد قيمة مضافة مستدامة؟ عند هذا الحد، يصبح التقييم موضوعيًا، وينتقل النقاش من صخب الأرقام إلى جوهر السياسات وأثرها الحقيقي.

ومن هذا المنطلق، ترى الحكومة أن المرحلة الراهنة تمثل اختبارًا لصلابة الاختيارات أكثر مما هي اختبار لسلامتها النظرية. فالانتقال من اقتصاد يعتمد على تدفقات دَيْن سريعة إلى اقتصاد يجذب استثمارًا أطول أمدًا، ويُعيد توزيع أعباء التمويل عبر الزمن، لا يتم دون كُلفة، ولا يمر دون ضغوط اجتماعية ومالية محسوسة. غير أن الفارق الجوهري يكمن في أن هذه الكُلفة، على قسوتها، ترتبط بمحاولة واعية لكسر حلقة الاستدانة المتكررة، لا بإدامتها، وبإعادة بناء علاقة أكثر توازنًا بين التمويل والنمو، لا بالهروب المؤقت من الاستحقاقات.

ويبقى التحدي الأكبر أمام الحكومة هو كيفية إدارة هذه اللحظة مع الرأي العام، ليس عبر التقليل من حجم العبء أو إنكاره، بل عبر وضعه في سياقه الصحيح، وشرح أسبابه وحدوده، والمسار المتوقع لتفكيكه. فالأزمات المالية لا تُقاس فقط بحدّة أرقامها، بل بقدرة الدولة على تحويلها من نقطة ضعف إلى دافع لإعادة الانضباط، ومن ضغط آنيِّ إلى مسار تصحيحي طويل النفس، يُقاس نجاحه بمرور الوقت وبالأثر الحقيقي، لا بلحظة واحدة.

خلال السنوات الأخيرة، برز في النقاش العام طرح يربط ملف الدّيْن العام بتمويل مشروعات بعينها، ويقدمه في صورة سردية واحدة تختزل الأزمة في مشروعات يُقال إنها بلا جدوى اقتصادية، مثل الطرق والمدن الجديدة، مقابل إهمال ما يُعرف ببناء الإنسان. وقد وجد هذا الطرح صدى لدى قطاعات واسعة من الرأي العام، لما يقدمه من تفسير مباشر ومبسّط لقضية معقدة، ويحوّل نقاشًا اقتصاديًا متشابكًا إلى سبب واحد سهل التداول.

غير أن هذه القراءة، على بساطتها، لا تعكس الصورة الكاملة. فهي تخلط بين العائد المالي المباشر والعائد الاقتصادي الكلي طويل الأجل، وتتجاهل أن مشروعات البنية الأساسية لا تُقام باعتبارها مشروعات ربحية، بل كاستثمارات تُخفض تكاليف الإنتاج والنقل، وترفع إنتاجية العمل، وتزيد القيمة الاقتصادية للأصول، وهي شروط لا غنى عنها لتحسين التعليم، والصحة، وخلق فرص عمل مستدامة. كما أن بناء الإنسان ذاته لا يتحقق في فراغ، بل يحتاج إلى بيئة عمرانية وخدمية قادرة على استيعاب النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمار.

كما يغفل هذا الطرح أن الدّيْن لم يكن نتاج هذه المشروعات وحدها، بل تَشكّل في سياق صدمات خارجية متلاحقة فرضت على الدولة تمويل فجوات قائمة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. فضلًا عن ذلك، لم يتوقف الإنفاق الاجتماعي، لكنه تعرض لضغوط قللت من أثره الظاهر بفعل التضخم والنمو السكاني.

ومن ثم، فإن اختزال أزمة الدّيْن في «طرق وكباري» لا يقدم تشخيصًا دقيقًا بقدر ما يُبعد النقاش عن السؤال الأهم: كيف نُحوّل ما أُنجز من استثمارات مادية إلى قاعدة إنتاجية حقيقية تعزز بناء الإنسان، بدل وضع الاستثمار في الحجر والاستثمار في البشر في مواجهة زائفة.

وفي هذا السياق، تلتزم الحكومة بأن يكون مسار إدارة الدّيْن جزءًا من رؤية أوسع للإصلاح، لا هدفًا قائمًا بذاته. فالمعيار الحقيقي لنجاح السياسات الاقتصادية لن يكون في مجرد تراجع الأرقام، بل في قدرتها على الانعكاس على حياة المواطنين، من خلال اقتصاد أكثر قدرة على خلق فرص العمل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز العدالة في توزيع أعباء التحول. وواجبنا في هذه المرحلة هو الاستمرار في هذا المسار بقدر عالٍ من الانضباط والشفافية، مع الاعتراف بالكُلفة الاجتماعية والمالية، والعمل على تخفيفها قدر الإمكان، حتى يصبح الإصلاح مسارًا مفهومًا ومقبولًا، لا عبئًا غامضًا يُضعف الثقة بين الدولة والمجتمع.

في النهاية، فإن الحكم على مسار الدين لا يكون عند لحظة الذروة، بل عند ما يليها. فالدول لا تُقاس بقدرتها على تجنب الأزمات دائمًا، بل بقدرتها على إدارتها وتحويلها إلى مسارات تصحيح أكثر توازنًا واستدامة. ومسؤوليتنا أن نستمر في هذا الطريق بوضوح وانضباط، وأن نربط إدارة الدّيْن بالنمو الحقيقي وبناء الإنسان، حتى يصبح ما نتحمله اليوم عبورًا ضروريًا نحو اقتصاد أقوى وأكثر قدرة على تلبية تطلعات المواطنين، لا عبئًا دائمًا يُقيّد المستقبل.

وانطلاقاً من هذا الإلتزام، تعمل المجموعة الاقتصادية على دراسة وتنفيذ حزمة من الحلول الاستثنائية الهادفة إلى خفض أعباء الدّين، وتسريع مسار الاستدامة المالية، من خلال إجراءات متكاملة يجري الانتهاء من ملامحها النهائية. وسيتم- تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية- الإعلان عن عدد من هذه الإجراءات خلال الأيام المقبلة، في إطار رؤية واضحة تستهدف تخفيف الضغوط على المالية العامة، وتعزيز قدرة الاقتصاد على النمو، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين أوضاع المعيشة، وتوسيع هامش الإنفاق على الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين.

المصدر : موقع متناهي

Tags: التمويلرئيس الوزراءمتناهي
ShareShareTweetSend
Previous Post

ڤاليو تنجح في إتمام الإصدار العشرين لسندات توريق بقيمة 1.1 مليار جنيه

Next Post

رئيس الرقابة المالية : نشاط سندات الاستدامة شهد تطورًا كبيرًا

motanahy

motanahy

RelatedPosts

الرقابة المالية تحدد نسبة القسط الشهري للعميل و ڤاليو تغير علامتها التجارية…أبرز أخبار التمويل الاستهلاكي خلال أسبوع
اقتصاد

رسمياً ..الترخيص لشركة “سبارك ذات غرض الاستحواذ SPAC” لمزاولة نشاط رأس المال المخاطر بغرض الاستحواذ

21 سبتمبر، 2026
كل ما تود معرفته عن نشاط التخصيم في مصر
اقتصاد

إجمالي عدد الشركات الحاصلة على رخصة مزاولة نشاط التخصيم يرتفع إلى 49 شركة بنهاية الربع الثاني من 2026

20 سبتمبر، 2026
“الرقابة المالية” تتلقى 2032 شكوى خلال 11 شهرا
اقتصاد

الرقابة المالية: قرار تنظيمي جديد لتوسيع نشاط “المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون” وتطوير اختصاصاته

20 سبتمبر، 2026
عمرو أديب :  الظروف الاقتصادية من الآن وحتى نهاية العام ستكون صعبة للغاية
اقتصاد

عمرو أديب : الظروف الاقتصادية من الآن وحتى نهاية العام ستكون صعبة للغاية

19 سبتمبر، 2026
شراكة استراتيجية بين “فوري” و مجموعة الفطيم لإطلاق منظومة متكاملة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي مول
اقتصاد

شراكة استراتيجية بين “فوري” و مجموعة الفطيم لإطلاق منظومة متكاملة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي مول

17 سبتمبر، 2026
بروتوكول تعاون بين “الرقابة المالية” و”الأعلى للإعلام” لتعزيز الرقابة على التطبيقات والمنصات الرقمية المرتبطة بالأسواق المالية غير المصرفية
اقتصاد

بروتوكول تعاون بين “الرقابة المالية” و”الأعلى للإعلام” لتعزيز الرقابة على التطبيقات والمنصات الرقمية المرتبطة بالأسواق المالية غير المصرفية

16 سبتمبر، 2026
أهم 16 تصريحاً لرئيس الوزراء خلال مؤتمر خطة مصر للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية
اقتصاد

مجلس الوزراء يوافق على 10 قرارات هامة في اجتماعه اليوم

16 سبتمبر، 2026
وزير الاستثمار يصدر قرارًا بتأسيس “صندوق مصر الفرعي للاستثمار الصناعي” كأحد الصناديق الفرعية للصندوق السيادي برأسمال مدفوع 500 مليون جنيه ومرخص 10 مليارات جنيه
اقتصاد

الحكومة توافق على مشروع قرار إعادة تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

16 سبتمبر، 2026
مصر تسعى لإطلاق مبادرات بمستهدفات واضحة وبتكلفة تمويل مخفضة تصل إلى 14% فقط
اقتصاد

وزير المالية : التجاوب الكبير من مجتمع الأعمال “يطمنا إننا ماشيين فى الطريق الصح”

16 سبتمبر، 2026
Next Post
الرقابة المالية تطور معايير جديدة للتقييم المالي للشركات الناشئة

رئيس الرقابة المالية : نشاط سندات الاستدامة شهد تطورًا كبيرًا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

كيف يتم الحصول على الموافقة المبدئية لتأسيس شركة تمويل متناهي الصغر ؟ ( الشروط والمستندات)

انفوجراف | شركات التمويل متناهي الصغر تُضيف 137 فرعاً خلال الفترة من الربع الثاني من 2025 إلى الربع الثاني من 2026

21 سبتمبر، 2026
ما هى أنشطة التمويل البديل التي يسعى البنك المركزي لوضع قانون لتنظيمها في مصر ؟

29.7 مليار دولار تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 7 أشهر (تفاصيل )

21 سبتمبر، 2026
بنك البركة مصر يدرس تأسيس شركة جديدة متخصصة في النشاط المالي غير المصرفي

رسمياً ..بنك البركة مصر ينفذ عملية الاستحواذ على شركة التوفيق للتأجير التمويلي عبر مبادلة الأسهم

21 سبتمبر، 2026
الرقابة المالية تحدد نسبة القسط الشهري للعميل و ڤاليو تغير علامتها التجارية…أبرز أخبار التمويل الاستهلاكي خلال أسبوع

رسمياً ..الترخيص لشركة “سبارك ذات غرض الاستحواذ SPAC” لمزاولة نشاط رأس المال المخاطر بغرض الاستحواذ

21 سبتمبر، 2026
الرقابة المالية تبحث سبل تطوير خدمات سجل الضمانات المنقولة وتعزيز تجربة مستخدميه

الرقابة المالية تبحث سبل تطوير خدمات سجل الضمانات المنقولة وتعزيز تجربة مستخدميه

21 سبتمبر، 2026
موقع متناهي

متناهي أول موقع إخباري متخصص فى تغطية كل ما يتعلق بالتمويل متناهي الصغر فى البنوك والشركات والجمعيات، بالإضافة إلى تناول أخبار الأنشطة غير المصرفية.

تابعنا

خريطة الموقع

  • أغذية ومشروبات
  • اقتصاد
  • بنوك
  • تكنولوجيا مالية
  • تمويل
  • خدمات
  • صغيرة ومتوسطة
  • غير مصنف
  • متناهي الصغر
  • من تحت الصفر

آخر الأخبار

كيف يتم الحصول على الموافقة المبدئية لتأسيس شركة تمويل متناهي الصغر ؟ ( الشروط والمستندات)

انفوجراف | شركات التمويل متناهي الصغر تُضيف 137 فرعاً خلال الفترة من الربع الثاني من 2025 إلى الربع الثاني من 2026

21 سبتمبر، 2026
ما هى أنشطة التمويل البديل التي يسعى البنك المركزي لوضع قانون لتنظيمها في مصر ؟

29.7 مليار دولار تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 7 أشهر (تفاصيل )

21 سبتمبر، 2026
  • من نحن
  • اعلن معنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

© 2021 حقوق النشر محفوظة لدى موقع متناهي
تصميم وتطوير INDELIGENT

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخر الأخبار
  • متناهي الصغر
  • صغيرة ومتوسطة
  • تمويل
  • تكنولوجيا مالية
  • بنوك
  • اقتصاد
  • أغذية ومشروبات
  • من تحت الصفر
  • خدمات

© 2021 حقوق النشر محفوظة لدى موقع متناهي
تصميم وتطوير INDELIGENT

Verified by MonsterInsights